حكمة حضرموت تدشن مشاريعها الرمضانية بتوزيع 13.8 طن تمور واعتماد عون غذائي لـ (2000) أسرة   |   بيان الشيخ بشأن مشاركته في لجنة الحوار الوطني   |   ورشة عمل لتقييم أعمال المنتدى   |   زيارة الشيخ العلامة أحمد المعلم ومرافقوه من المشايخ إلى تنزانيا   |   إقامة العرس الجماعي الثامن بمدينة المكلا - محافظة حضرموت   |   النزول الدعوي الى الريدة الشرقية   |   وضع حجر الأساس لمشروع مركز الحكمة الخيري بالمكلا   |   إضافة أكثر من ثلاثين خطبة مكتوبة   |   يهنئ المنتدى الشيخ طالب الكثيري بمناسبة حصوله على درجة الماجستير في الفقه   |   البيان الختامي لحلقة النقاش عن ظاهرة الغش في الامتحانات ومعالجتها   |   منتدى المعلم يقيم حلقة نقاش بعنوان ( ظاهرة الغش في الامتحانات ومعالجاتها )   |   زيارة الشيخ الى دوعن ورأس حويرة   |   منتدى المعلم الثقافي الاجتماعي يستضيف الدكتور جمال بن رمضان حديجان   |   اهتماماً بالمبدعين // منتدى المعلم يكرم المبدعين   |   الشيخ يسجل خمس عشرة حلقة في قناة المعالي   |  
البحث في المنتدى
 اسم المستخدم :   كلمة المرور :      نسيت بيانات الدخول !!                 تسجيل عضو جديد
 

المنتديات التفاعلية

  المنتديات > منتدى المرأة والأسرة المسلمة
الكاتب : غرامة تاريخ التحرير : 10 / 07 / 09 مرات المشاهدة : 42
الفوائد الصحية في حديث

الفوائد التربوية والصحية والنفسية في ((مروا أولادكم بالصلاة أبناء سبع واضربوهم على تركها أبناء العشر فرقوا بينهم بالمضاجع )) في هذا الحديث ربط النبي صلى الله عليه وسلم, ربط وثيقا بين مراحل النمو للطفل وبين الوسائل التربوية المتفقة مع هذه المراحل ,وبما يتفق مع النمو التدريجي حتى بلوغه حد التكليف ووضع أسس البناء التقويمي والنفسي خلال هذه المراحل مرورا بإشباع حاجاته العضوية والنفسية التي يجهلها بل يفرط فيها الكثير من الإباء على حساب إشباع الحاجات العضوية فحسب ,ويرهق نفسه في توفيرها وتحصليها مما يخلخل البناء النفسي لشخصية الطفل ومن هنا تتكون لدى الأطفال الشخصية المتمردة أو الأحادية ذات الطبع الأنانى أو الانطوائي وغير ذلك. يوجه النبي عناية الآباء (وهم المربيين الأساسيين للأبناء) ونستعمل كلمة الآباء ونعنى بها الجميع وهذا مصداقا لقوله عليه  ( ما من مولود يولد إلا على الفطرة ,فأبواه يهودانه أو ينصرانه ..) الحديث. ومن منطلق المسؤولية الملقاة على عاتقهما في قوله  ((كلهم راع ومسئول عن رعيته الرجل راع في بيته وهو مسئول عن رعيته, والمرأة راعية في بيت زوجها ومسئولة عن رعيتها والعبد مسئول في مال سيدة وهو مسئول عن رعيته ) وقوله:(كفى المرء إثما أن يضيع من يعول ..)) الحديث ولفت انتباههم إلى حقيقة من تحت أيديهم والأمر للالتماس ولفت الأنظار إلى حقيقة في غاية الأهمية فهو أب بدرجة الأولى وأب للأمة بدرجة الثانية وقد وفى بحقوق الأبوة والتربية كاملة فاشبع حاجاتهم النفسية والعضوية وسيرته زاخرة بدلك وليست مجال بسط هنا , حيث حدد هذه المراحل بثلاثة مراحل أساسية: ما قبل سنة السابعة أو ما يسميه التربويون سن ما قبل المدرسة وتجاوزها النبي  الأنها مرحلة عطاء فطري وتتسم هذه المرحلة بعقدين أساسيين العقد الأول :سن الإرضاع إلى الثانية اقال الله تعالى في تحديد مدة الرضاعة بعامين والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين ,لمن أراد أن يتم الرضاعة ..البقرة 233. وفي دراسة أجريت عام 1999م وقد جاء في هذه الدراسة مايفيد أن السيدات الاتى يحفظن على الرضاعة الطبيعة وتغذية أطفالهم باللبن الآدمي يتمتعون بصحة جيدة ويقامون الكثير من الامراض وحل لكثير من المشاكل ,وأن الرضاعة من ثدى الأم فيها جزء كبير من الحل أو الحل كله منها: - مشكلة الحساسية عند الأطفال كالإكزيما والربو . - مشكلو سوء التغذية والهزال والتغل العقلى . - مشكلة الأسهال والجفاف والحماعية منهم . - مشكلة الحاميات ,وما يتبعا من مضاعفات - مشكلة التمثل الغذائي والعيوب والتشويهات الخلقية . - مشكلة عيوب القلب الخلقية وهبوب القلب . وغير ذلك كثير .لا يسع المكان لسردها ونكتفي بهذا فيه الفائدة ,ويقابله أن الأطفال الذين رضعوا من ثدي الأم يتفوقون من ناحية الذكاء والتحصل العلمي على الأطفال الذين رضعوا لبانا صناعيا ,كما أوضحت ذلك أحدى الدراسات كما أكدت الدراسة على فائدة لبن الأم من الناحيتين و البدنية والنفسية وقد أتضح أن الأبناء يرثون نسبة ذكائهم من الأم . الرضاعة وما يترتب عليه من فوائد عضوية ونفسية للطفل والأم على حدٍ سواء, فمع إلقام الطفل حلمة ثدي أمه تبتدئ هنا الأوامر التربوية الأولى وتبتدئ معها مسؤولية الأم المشار إليها فئ الحديث (والمرأة مسئولة في بيت زوجها )فمن مقتضى مسؤوليتها إكمال الرضاعة وتنظيم أوقاتها وكدا تشبع الحاجة العضوية و الحاجة النفسية فمن خلالها, يتعرف الطفل العالم المحيط به ويتقبل العيش فيها أو يرفضه فيختل توازنه العضوي والنفسي , فالأمومة معين لا ينضب ونبع لا يجف ,ومع هذه ألمسات الحنونة تبدأ الأسس الأولى للعملية التعليمية واكتساب المعرفة فمتى ما كانت المعلمة الأولى متفهمة لها ومدركة خطورتها وحساسيتها وتعاملت معها وفق أسسها أثمر غرسها وأينع زهرها وحصدت ثمرة صبرها فلأم تضع بصماتها الأولى في بناء شخصية الطفل وهى المعلمة الأولى بلا منازع .ولعل الخطاب موجه إلى آباء وأمهات يدخلنَ فيه ولان سن ما قبل السابعة متعلق بهنَّ في الدرجة الأولى . العقد الثاني : سن مابعد الإرضاع إلى سن السادسة فهو بالغ التعقيد وبال الأهمية في آن واحد وللأسف الشديد أن الكثير من الأبناء تنقضي هذه المدة من عمر أطفالهم دون تفعيل دورها الإيجابي حيث تتسم هذه الفترة بالسمات الايجابية والمثالية من الآباء وتعميق المفاهيم والقيم الإنسانية بأسلوب عميق ورصين وهادف بحيث يكون الآباء يقضين لما يطرح منهم وعدم الملل من أسئلة أبنائهم المحرجة والتي تعكس لهم مدى سعة معلميهم وبعدهم الثقافي وتكَّرس في ذهنه كل القيم الفاضلة أو عكسها .وهنا تنتقل العملية التعليمية من الأم إلى الأم والأب والبيئة المحيطة بهم . سن السابعة سن المدرسة , فالأمر الذي عناه النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم لا يعنى الأمر الجبري وإنما أمر قائم على التعلم والتدرب وبمقتضاه : 1- قبول ذات المخاطب ومحاورته ومعرفة أحواله 2- احتمال رأيه والإنصات إليه وان كان خطًا من وجهة نظر الآباء يكفي السكوت لتوصل له عدم رضا 3- إشعاره بالأمان وانه مرغوب فيه ومحاط بالعناية وترحيب 4- قبول مقترحاته والحلول التي قدمها ولو كانت توافهه ومناقشتها 5- عدم التكلف واصطناع فحساسية الطفل مرهفة 6- إشباع حاجته إلى اللعب هذا وغيره سيره النبي صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم غنية بها .لذلك فالسمة الثابت في جميع هده المراحل هي العطاء المتدفق من قبل الآباء معا ولا ينتظر خلال هذه المراحل رد الجميل الذي يمارس اليوم من قبل الإباء وإشعارهم بأنهم أصحاب فضل مطالب الأبناء بقضائه أو ممارسة لتمنن عليهم بتربيتهم وبذل جهدهم كله من أجلهم .فتصب كل مشاكل الآباء والأمهات على آذان الأبناء كالصواعق المرسلة فيولد عندهم شعور ببالكراهة الذواتهم وعنهم أساس مشكلة هم ليسوا طرف فيها . سن العاشــــــــــــــرة يجد الكثير من الاباء مسوغا لاستعمال( العنف ) العصا كوسيلة لاذعة ورادعة مستدلين بهذا الحديث ,فينهل عليه ضربا وتقريعا ناهيك عن تسلط اللسان بالألفاظ الشنيعة تسليطا هي اشد هدما لصرح شخصيته المستقيمة من وقع عصا التأديب ,وكأنه ينتقم منه,والحقيقة انه منتقم ,لأنه نشأ وترعرع ع وضرب, فمن حقه أن يرد ولو بعض دين أبيه في ابنه وتستمر المأساة. (وينشأ ناشئ الفتيان فينا على ما كان عوده أبوه) وتخطى هؤلاء بقصد أو بدون أمر في غاية الأهمية وهو: 1- الأمر بالضرب جاء في سن العاشرة 2- هناك ثلاثة سنوات بين الأمر الشفهي التربوي القائم على الحب والتقبل وحسن المعاملة 3- وهناك تسعة سنوات منذ ولادته إلى سن الضرب فُقد فيها الدور التربوي التوجيهي 4- إن الإشارة بالضرب في سن العاشرة تقرير لحقيقة واقعية تمهيدية وانه لم يتبقى له سوى سنتان أو ثلاث ويصل إلى سن البلوغ وهو حد التكليف 5- إشارة بالضرب جاءت بحيث سينتقل إلى حكم الشرع الأمر الناهي فأراد النبي أن يكمل الاباء مسؤولياتهم حتى لو لجئوا إلى الضرب فما بعده حد وحينها أن فرط في العبادة وتهاون بها فان الشرع يقيم الحد فيه ويقوم اعوجاجه فتخرج مسؤولية الأب إلى مسؤولية الشرع فالصلاة عمود الدين والقيام بها قيام بشعائر الدين كلها لذلك كان تحذير من تركها موصلا إلى الكفر وهى العهد والإخلال بالعهد إخلال بالقيم والفضائل . 6- ولان ترك الصلاة بعد إن تعدى هذه المراحل ووصل إلى حد التكليف كفر توجب العقوبة فمهد له في العقوبة وتدرج به بما يليق بسنه ويردعه من الاستمرار في المعصية والتي قد تقوده ووليه إلى ما هو أكبر من ذلك . فاجتياز هذه السنوات دون تفعيل دورها الإيجابي إخلال بالمسؤولية ثم يقوَّمون الاعوجاج من الرأس كيف يتأتى لهم ذلك ؟ وهذا يوقفنا عند قول النبي لابن مسعود عندما رآه يضرب غلامه((لا الله اقدر منك على هذا الغلام ...حتى قال هو حر في سبيل الله ..فقال له النبي (صلى الله عليه وسلم ): أأنك أن لم تفعل لمستك النار ) أو كما قال هذا في حق مملوك فما بالك في حق فلده كبدك وبضعا منك أليس الذنب أكبر ؟!.
التعليقات على الموضوع

الاســم :

تعليقك :

لاتوجد تعليقات
 
 
جميع الحقوق محفوظة لمنتدى المعلم © 2009
برمجة وتصميم أدارة الموقع
الصفحة الرئيسية | الأدارة | الأنشطة | الأهداف | المنتديات التفاعلية | سجل الزوار